- مما لا يخفى على الإخوة أن عملنا في هذه المرحلة ذو شقين:-
الأول: عسكري، والثاني: دعوي.
2- وأن العمل العسكري يستهدف أولًا رأس الكفر العالمي أمريكا وحليفتها إسرائيل، وثانيًا حلفاءها المحليين الحاكمين لبلادنا.
أ- واستهداف أمريكا هدفه إنهاكها واستنزافها، لتنتهي لما انتهى له الاتحاد السوفيتي، وتنكفئ على نفسها من خسائرها العسكرية والبشرية والاقتصادية، وبالتالي تخف قبضتها على بلادنا، ويبدأ حلفاؤها في التساقط واحدًا بعد الآخر.
وما جرى في الثورات العربية دليل على تراجع النفوذ الأمريكي. فبسبب ضربات المجاهدين لأمريكا في أفغانستان والعراق، وبسبب تهديد
الأول: عسكري، والثاني: دعوي.
2- وأن العمل العسكري يستهدف أولًا رأس الكفر العالمي أمريكا وحليفتها إسرائيل، وثانيًا حلفاءها المحليين الحاكمين لبلادنا.
أ- واستهداف أمريكا هدفه إنهاكها واستنزافها، لتنتهي لما انتهى له الاتحاد السوفيتي، وتنكفئ على نفسها من خسائرها العسكرية والبشرية والاقتصادية، وبالتالي تخف قبضتها على بلادنا، ويبدأ حلفاؤها في التساقط واحدًا بعد الآخر.
وما جرى في الثورات العربية دليل على تراجع النفوذ الأمريكي. فبسبب ضربات المجاهدين لأمريكا في أفغانستان والعراق، وبسبب تهديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق